الطوفان
كنت في زمن الطوفان
رافقت أنكيدو في لعبة الأقدار
وبيداي قتلت الثور السماوي
.....
تكرر المشهد الدموي أمامي
موت طائر السمان
وهو يحاول الهجرة الى الشمال
قوات المارينز من النخبة
وهي تبحث في أزقة السرجخانة
ودهاليز السوق الصغير
عن قلب ثائر
عرفت كيف يموت الأطفال في وقت القيلولة
بعد يوم متعب
ولوعة أم تبحث بين الأنقاض
عن جثة إبنها الصغير
كان كرنفال الموت يبدو طويلا جدا
.....
كل عام تتغير أمامنا
نظريات الايقاع
وأصول رقصة الفلامنكو
حيث الوقت والحكايات تفعل أفاعيل السحرة
ليبدو المجرم ثائرا
ويموت الثائر في قفص اليوم القبيح
كانت كل الدلائل و الجداول الصباحية
تصب في ابجدية أن الطوفان
على أعتاب البيت القديم
.....
لاجدوى من المقاومة
والتلصص على مفردات موت
ملك الجهات الأربع
ففي الجوار دوما
لاوجود لنبي
بشار الجراح
اربيل
١٢نيسان٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق