أنا وأنت
طريق للنور
نظرة منك
كافية لهدم أسوار
قلبي
المشيدة منذ
عقود
أتيت ك صباحات
العيد
تطرق بابي
فأصبحت عينيك
بوصلة حياتي
ومشاعل النور
التى اهتدي بها
ف كنت عمري
الذي لا احصيه
بالأيام بل
بشهقات قلب
وخفقة فؤاد
مذ رأيتك
ياأروع صباحاتي
كرمه شحادة
🇸🇾
مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
سند الياسمين هو مقصدي.. رجلي الوفي للروح ثوب.. وكذا معطفي نبضي الذي لم ولن ينطفي في همسه.. حبك دنيتي هو عمادي.. هو لي السند الصدق فيه ميث...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق