حــــــــــــــــــــــــــــــــوار
همست في أذني بصوتها الناعم
والخافت الذي يخضع له القلب
وبـالنسبة لـي كـأنه بـركان ثائر
وقـالـت ألـم تـكتب لـي جـديد
صــــــمــــــت لــــبــــرهـــة
ولـكـنـي كـثـيـرا مــا حـاولـت
أن أجـــــمــــع أوراقـــــــــي
ودفـــــاتـــــر اشـــــعـــــاري
لأمـــزقـــهـــا وأحـــرقـــهـــا
أنــثــرهـا مـــــع الــســحـاب
وفــي كــل مـرة تـقف حـاجزا
أمـــــــام فـــعــلــي هــــــذا
أي شـيء أكـتب لـك يـاسيدتي
والــبـعـض يــريــد أقـصـائـي
هــل نـحـن فــي سـاحة قـتال
ام نحن عن الأخلاق والمباديء
ابــــــــتــــــــعـــــــدنـــــــا
كــــــــل يــــدلـــو دلـــــــوه
ســـأقــول لـــــك أعـيـريـنـي
قــــلــــمــــك الــــمــــبـــدع
أو أســـمــك لأعــتــلـي بــــه
مــهــمـا كــتــبـت ودونـــــت
تــــبــــقــــى أحــــــرفـــــي
ســجـيـنـة لـــــدى كـلـمـاتـك
والــــبـــحـــور بـــــحــــورك
والــــســـاحـــة مـــلــعــبــك
ومــــــا أنــــــا ألا مــتــفــرج
لاتـقـولي هـمـسك يــروق لــي
مــــا أنــــا ألا أنــســان تــائـه
بــــــيـــــن هــــــــــذا وذاك
أكـتبي أنـت وأنـا أول فرسانك
أنــــا أول مــــن يــقــرأ لـــك
وأول مـــن يـسـافـر بـحـرفـك
لــيــعــتــلـي صـــفــحــاتــك
مــحـمـود احــمــد / الــعـراق
15 / 3 / 2022
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق