( بوح و......أنين)
لمحتك من خلف زجاج نافدتي
وأنا بك العاشق المتيم
صامتا والصمت يدفعني
ما جرم المحب وقلبه متقدا
يسترق النظر و فؤاده يعتصر
وحده من خلق الذات وأودعها سره
آية من آياته زينها جماﻻ وخلقا
تنافس البدر في وسامتها
توجها نزار عرش مملكتها
حيية وحمرة الخجل على خدها
كعروس في خذرها تتأهب
وقد خضبت الحناء يدها
تسير سير القطا في مشيتها
أميرة موكبها والجواري يحرسنها
تميل ميل السنابل تزهو ربيعها
متلئلة تلئلئ الثرية في ظلمتها
غرستك زهرة في حديقتي
فﻻ تدبلي ....ﻻترحلي
ﻻتختفي عن نظري
رجوتك اﻻ تتمردي
سلمتك مفاتيح قلبي
أسرجت حصاني اﻷبيض
وتجولت عيونك أبحث موقعي
همت في البراري أقتفي ظلك
طيفك يقبع في أعماق مخيلتي
نقشتك أسطورة في ذاكرتي
وضعتك قطعة سكر في قهوتي
ورسمتك وردة على خدي
صورة زتيتة عجز بيكاسو رسمها
تضاهي النجوم جمالها
سبحان من أبدع وتفنن في رسمك
وقفت على بابك فﻻ ترفضي
طالبا وصلك بكل عبارة
أوردتها معاجم الهوى ونواميسها
بقلمي أسامة أسامة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق