الاثنين، 14 مارس 2022

على الشرفة /الكاتبةالاستاذة ناهد الاسطة

 على الشرفة 


في الصباحات الباكرة تتمايل الزهور المتسلقة 

أعمدة الشرفةالواسعة ، مع النسمات الباردة

و يفوح عبيرها ...ينشر محبة وألفة .....

في الأرجاء .

تسبح الغيوم في السماء الداكنة ...

يلوح شفق الشمس لناظره بعيدًا في الأفق ، يزركش أطراف الغيم بألوانهالزاهية .....

أضع كرسيَّ في الزاوية ....أرتشف قهوتي الساخنة ببطئ

وتحلق نفسي متمتعة بجمال اللحظة الآني....

فجأة ،تحط حمامة زاجلة على سور الشرفة ، تلتقط أنفاسها ... من عناء السفر ..

أسألها مُجَاملة :

- كيف أنت يا يمامة

- تخبرني بأنها :

تعبت من التحليق

وكثرة السفر ...

- استريحي يا صغيرتي .. فمازالت الشمس في الخَدر

دعينا نتبادل أطراف الحديث ،بينما أنت في ضيافتي ....

علا هديل الحمامة

- قائلة : عمَ تتسألين يا ونيستي؟...

- عن الفرق بين ...الألفة ... والمودة يا يمامتي .

- هزت رأسها إلى الأمام والخلف  وقالت :

الألفة ....  كحالي أنا وأنت نتسامر  ... نتمازح

معا لا نريد إلا الخير لكلا الطرفين.

أما المودة...فهي حالي وحمام سربي ، يهمنا أمر

بعضنا في كل شؤون الحياة ... أنتمي لهم ،وينتموا لي 

ولا تستوي لنا الحياة من غير المودة

- رددت ساهمة :اعتقدت إنهما  كلمتان مترادفتان...

- يا ونيستي : الألفة ، تجمع بين الأصدقاء ....  

أما المودة ....تجمع الأخلاء فيتوشحون بالمحبة ....


حلق سرب الحمام عاليا في السماء ، فرفرفت حمامتي

مودعة شاكرة حسن الاستماع ...متمنية لنا دوام الألفة ...

وأسرعت تنضم بكل مودة ،لسربها الطائر في السماء.

وبقيت وفنجان قهوتي ...اراقب تحليق السرب مبتعدًا 

في الأفاق .... راجية رب العباد أن ينشر ثقافة المودة بين الناس ....

بقلم ناهد الاسطة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

في الطريق _بقلم الشاعرة المصرية /أمينة عبده

 في الطريق .. ألتقينا كل في طريق معاكس  أنا أمامه لا أسطيع الحراك أرى وجه صامت .. حزين  وكأن الحياة فارقته .. نظر لي وتحدثت عيناه أين كنتِ ....