الأحد، 5 أبريل 2026

تنهدات منثورة _بقلم الشاعر السوري/ أحمد محمد علي بالو


 تنهدات منثورة  

مضى العمر والسفينة عادت

بحثت بين شراعها عن صورة

مطبوعة بدمي و شراييني 

ممزوجة برحيق المحبة 

لا أعرف من تكون

تائهة بين النجوم

لوحة في لوفر الشرق

شامخة كحدائق بابل

مثيرة كموجة شاعرية 

رضيعة من ثدي السماء

حافلة محملة بالحنين

أندلسية تنشد الموشحات

طريدة لعيون غزالة عاشقة

سيدة الحروف من أنت

نقطة في بحر القلب

قافية في بحر الكلمات 

قولي ماذا تفعلين

لتقودي قطار الشوق

عند محطة الدهشة

أزاهير الأنوثة تغنت

و براكين الشهباء تشتعل

لتوقظ نظراتك الجربحة

فأعلن بدء الرحلة

نتسابق نحو الألف ميل

أيتها الياسمينة والقمر

منذ عرفتك تهاوت أحلامي

انقلبت عجلات البوح

لتزرع سنبلة عبقر

ماذا كنت أقول للقمر

للنساء العابرات عبر المدينة

يتنافسن للحصول على صورة

لتبقى حكايتي معك حاضرة

كما الشهباء تحاكيني عن الشوق

ولتنهداتي بقية 

بقلم:

أحمد محمدعلي بالو   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لن التفت للوراء أبدا _بقلم الشاعرة /نيفار عبد الرحمن

لن ألتفت للوراء أبداً نزعتك  من ثنايا القلب  ولم تعد بعزيز الفؤاد قد بات الحاضر  ماضي يتوالا  والحب رماد ادركت بأني  راضية تأمن شر الحساد فف...