الثلاثاء، 20 يناير 2026

أنت الحر _بقلم الأديب و الشاعر /أحمد الرشيدي


 أنت الحر

 """"""""


مزق ثيابك وانتظر 

خلف الباب

ببلاد التهميش 

وعيش آمن هنا ..!!

فأنت الحر 

بمعقل الفقراء..


فهناك من أسر 

من أجل الحرية 

ببلاد الأغنياء..

                        

أنت المريض بالحلم .!؟

بالحلوى تأتي دون مرار 

بلا عمل بلا شقاء.. 

              

أنت الواهم العاجز 

بخوفك وصمتك

لتقييدك بمواريث العبودية 

ومناهج السفهاء..

                             

فأنت لا حر ..!!


لا تترك الخان 

ربما يأتي وقت اكتشافك 

بإحدى مقابر الهنود

تحمل طقوس النعام .!؟

              

لتكون عبرة للوجود 

سيرة لأثر قديم 

مجهول الهوية..

                 

قليل الحيلة بالميلاد 

ذلك العجوز .!؟

الذى يجمع من حوله الصبية

يحكي خرافات العصور الوسطى 

عن بطش الإستعمار 

وحرب الهكسوس 

والتاريخ المزيف ..!؟


عن القلاع والمماليك 

وبهو المذابح

والغرف المقدسة 

و السراديب المظلمة 

وهو لا يعلم شيء ..!؟

استنبط الخيال ..!

                             

أين الحقيقة ؟ 

اعتقدنا أن مينا محق 

والجمال لم يكن وهماً

بل الحقيقة والسراب معاً ..!!

             

تبخرت مياة النهر 

وارتفعت لعنان السماء

تستغيث من شعاع الشمس .!؟

                  

لم تمت سنابل القمح 

في أرضها الطهر 

مهما تدنست الأفكار ..

مزق ثيابك ولا تترك القش

بوجه الريح و الإعصار ..

           

ولا تعبث بتلك الجمجمة 

التي فوق جسدك 

فإنها أمانة .!!

ولا تخرج عن طابور الملح 

وأترك الولاية كفاقد الأهلية

لمن يريد ذبح الكبش .!!

لمن يقرر مصيرك .!؟

                  

أنت المختبر .؟

لتجارب عباقرة العولمة

فلا تبالي .!!

                      

تمرد ثم جلس 

على مقعده بهدوء 

يجنى ثمار أهدافه..

وآخر يثور 

من أجل غيره بلا أهداف

ولا يعلم شيئاً عن أوطانه .!!

غريب الفرق بينهما .!!

نحل ..؟

يجمع مابين الخير والشر  

               

ماذا لو أصبحنا غرباء 

وتركنا عروبتنا ..!!


أين السلام .؟

واللاجئين كأوراق الشجر

تبعثرها الرياح بالبلدان..

                            

أين قوارب الرحمة .!!

لإنقاذ الغريق بالمتوسط 

والمحيط والشطآن ..

أين لعب الأطفال .؟


ماذا لو كنا عرب .!!!

ولماذا لم نمت في الأرحام

مزق ثيابك وانتظر .

                             

.... تحياتي  .... 

 أحمد الرشيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سند الياسمين _بقلم د.ذكاء رشيد

​سند الياسمين ​هو مقصدي.. رجلي الوفي للروح ثوب.. وكذا معطفي نبضي الذي لم ولن ينطفي في همسه.. حبك دنيتي ​هو عمادي.. هو لي السند الصدق فيه ميث...