الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

ظلال الأشرعة_بقلم الشاعر السوري /مصطفى الحاج حسين


((ظِلالُ الأشرِعَة))

*****

تَطُوفُ بي أَرْصِفَةُ الأُمْنِيَاتِ  

أَتَسَكَّعُ في دُرُوبِ اللَّهْفَةِ  

وَأَمْشِي فِي مَتَاهَاتِ  

الأَنْظَارِ  

يَسْتَوْقِفُنِي حَاجِزُ المَنْعِ  

وَيَعْتَقِلُنِي عَجْزِي  

وَعُكَّازَتِي المُطْفَأَةُ العَيْنَيْنِ  

وَتَقُودُنِي أَيَادِي البَرْدِ  

إِلَى فِرَاشِ وَحْدَتِي  

وَوِدْيَانِ قَلَقِي  

وَأَمْوَاجِ هَوَاجِسِي  

وَجَحِيمِ السَّكِينَةِ  

أَتَمَرَّغُ عَلَى تُرْبَةِ الصَّمْتِ  

تَفْتَرِسُنِي أَحْرُفُ الوَحْشَةِ  

تَزْدَرِينِي جُدْرَانُ التَّعَبِ  

وَيَسْقُطُ فَوْقِي رُكَامُ  

المَاضِي  

حَيْثُ كَانَ لِلأَصْدِقَاءِ  

أَفْئِدَةٌ  

وَابْتِسَامَاتٌ طَاهِرَةُ  

الظِّلَالِ.*

بقلم : 

مصطفى الحاج حسين.  

      

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الشاعر المغمور _بقلم الشاعر /جلال الدين محمد

(الشاعر المغمور ) هزى إليك بجذع الصبر واصطبري  فالفجرُ يأتي ويُحيي كلَّ مُغتصَبِ نحنُ الذينَ قهرنا الرومَ من زمنٍ سَلِ اليرموكَ عن خالدٍ وعن...