الأربعاء، 30 يوليو 2025

عاشق عيناك _بقلم الشاعر السوري / مصطفى حلاق


 عاشقٌ عيناك لا ذليل


يا غائباً عن عيوني و في عيونك صمتٌ


و صمت الشفاه جميل


بين الرؤى و الأحلام تشاغلني نجواك 


أين إليك السبيل


يا سارقاً القلب مني و العمر لك مرهون


أضناني منك الرحيل


دون الشعور أهرب منك بجعبتي أحلام


بلا صوت أناجي و القلب عليل 


يا سراً مُخلداً في الأعماق لك قدسية


مازال الهيام لك دليل


كيف الرجوع إلى نسيج ممراتٍ كانت


مَنْ يُعيدك و الصمت مستحيل


مصلوب في شرايين يديك منذ وُدِّعَتْ


مقلة لغيرك لا تميل


أُغَنِّي إلى سمائك لحن خلودٍ 


و ما كنت في مناجاتك بخيل


لك القلب استسلم و في ليل معبدك


أَعلنَ العشق لعيونك لا ذليل


على جسد الموت متكئاً و قسوة 


الزمن فارقها التأجيل


مسافر إلى عيونك ولو دام السفر سنيناً


راحلتي صهوة حرف له صهيل


متأبطاً إليك من الحنين و الشوق جرعة


هي زاد و سلسبيل


على بقايا رمادٍ أرتل آيات ترحال


و جرح الصبر يسيل


لا شموعاً تضيئ للقلب أحزانه


كأني و عرس اللقاء يستحيل


ثقوب الروح تنزفك يا أملاً أستعطِفه


و لك الفؤاد يستميل


عيونك شاطئ الأمان و في بحرك


 غَرقُ الروح طويل


عيونك مقبرتي والجفون لي كفن


و ليس في القلب لحبك تبديل


إلى عيونك والروح طقوس الوجد


صلاة و تبجيل


لعناق الغرام المباح ترنو تواقة


و للشفاه الظمأى تقبيل


بالحنين أَرسمُ وجهك على خدِّ السماء


و على كتف الفجر هديل


في خاصرة الشوق جراح روح الروح


غُرِسَت و الجسد في الهوى قتيل


بقلم: 

مصطفى حلاق (روح الروح ) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سند الياسمين _بقلم د.ذكاء رشيد

​سند الياسمين ​هو مقصدي.. رجلي الوفي للروح ثوب.. وكذا معطفي نبضي الذي لم ولن ينطفي في همسه.. حبك دنيتي ​هو عمادي.. هو لي السند الصدق فيه ميث...