الخميس، 3 يوليو 2025

في هذا الصباح _بقلم الأديب اليمني / نجم الدين الرفاعي


 في هذا الصباح،

استيقظتُ وفي قلبي فكرة...

أن الحياة ليست عادلة، لكنها تمنحنا دومًا شيئًا صغيرًا يستحق العناق.

أحيانًا يكون كوب قهوة، وأحيانًا رسالة من صديق،

وأحيانًا... لحظة هدوء نادرة تشبه الصلاة.


الصباح ليس وقتًا،

بل حالة روحية…

حالة تقول لك:

رغم كل شيء، لا زلت هنا.

تتنفس، تحلم، تحاول، تحب… وربما تُؤذى.

لكنك تنجو، وتواصل، وتكتب سطرًا آخر في كتابك الذي لا يراه أحد سواك.


الصباح مدرسة للبدء من جديد،

لأن الشمس لا تسألنا عمّا فعلناه بالأمس،

إنها تأتي ببساطة…

وتقول: خذ ضوئي وافعل به ما تشاء.


فلا تُحمّل نفسك أكثر مما تحتمل،

ولا تُؤجّل ابتسامتك لحين يصفو كل شيء،

فالعالم لن يصحو على مزاجك،

لكن روحك يمكنها أن تُعدّل مزاج العالم.


صبّح على من تحب،

واكتب شيئًا صغيرًا يليق بقلبك الكبير،

ودع هذا اليوم يحمل من خفّتك وصدقك ما يكفي ليتذكّرك كأجمل ما مرّ فيه.


صباحك حكاية تستحق أن تُروى. 

بقلم :نجم الدين الرفاعي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صدفة _بقلم الكاتبةو الشاعرة المصرية /أمينة عبده

 ​صُدفة… ​كنتُ على موعدٍ مع أغرب لقاء، أو ربما صُدفة لن تتكرر مع أُناسٍ كثيرين. اليوم كان لابد لي من الذهاب إلى مكانٍ ما لشراء بعض المستلزما...