الأحد، 29 يونيو 2025

في قلبي متسع _بقلم الأديب / نجم الدين الرفاعي


في قلبي متّسع… لا أحد يسكنه


لم أكتب لك هذه الرسالة من قبل،

لأنني كنت أظنّ أن الصمت أبلغ،

وأنك ستفهم كل ما لم أقله…

لكنك لم تفعل.

أنا لا ألومك،

ربما كنتَ مشغولًا بالحياة، أو بنفسك، أو بمن هم أوضح مني،

أنا دائمًا كنت شفيفًا حد التلاشي،

كأنني موجود بالكاد…

ولا أحد يلاحظ غيابي.

أردتُ فقط أن أخبرك،

أن في قلبي متّسعًا لم تُكتشف حدوده بعد،

أنني ما زلت أحتفظ بمكانٍ دافئ لك،

رغم كل المسافة،

رغم أنك غادرتَ، ولم تترك حتى إشعارًا صغيرًا يقول: "لم أعد أريدك."

أنا لا أريدك أن تعود…

ولا أن تعتذر…

ولا أن تشرح.

أنا فقط أكتب،

لأن الكتابة الوحيدة التي تنقذني،

هي تلك التي لا تصل.

أكتب لأنني لا أحتمل أن أكون متعبًا إلى هذا الحد،

وصامتًا إلى هذا الحد،

ومخلصًا لما لم يعد موجودًا…

إلى هذا الحد.

غدًا سأكون بخير،

ربما.

لكن هذه الليلة… أنا في الهامش تمامًا،

أكتب إليك،

ولا تنتظرني.

بقلم : نجم_الدين_الرفاعي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سند الياسمين _بقلم د.ذكاء رشيد

​سند الياسمين ​هو مقصدي.. رجلي الوفي للروح ثوب.. وكذا معطفي نبضي الذي لم ولن ينطفي في همسه.. حبك دنيتي ​هو عمادي.. هو لي السند الصدق فيه ميث...