( رماد عطركِ )
لا أحد هنا سوايجسدي بجانبيممدد كغريبنسينيوعطركِ الذي نسيتهِ في رئتيالعطر ما عاد عطراًإنه رمادرماد العطر الذي كنتُ أستدلّ به إليكِيموت كلما تنفستُ غيابكِعطري يموت
صوتكِكنتُ أعيش فيهحين تهمسين اسمي بارتباكحين تتبعثر روحكِ في زوايا صوتكِويفيض اسمكِ بلون يشبه جرحيكلّ شيء فيكِ كان نجاتيحتى انكساركِالحقيقة هي وجهكِ حين تبكينكأنك وحدكِمن يُنجب الوجع الذي لا يموتهل يُعقلأن يُولد الموت منكِمن نظرتكِ التي غابتمن رعشة يدكِ حين انطفأتلم أعد أعرفنيأنا من دفن صوتهوصار بقايا عطرك الباكي
أنا هنافارغ منكِممتلئ بكِكغصة لا تُبلعكوجع يرفض القسمة إلا علينا
تعاليلنمت هنالا نحتاج أكثر من هذا الوجعنأكله معاًكأيتام على مائدة الحرمان
تعاليفكلّ عطرٍ يموتحين يتحول لرمادباردوصوتكِ الوحيدفيه نجاتي بقلم: عمر أحمد العلوش
( رماد عطركِ )
لا أحد هنا سواي
جسدي بجانبي
ممدد كغريب
نسيني
وعطركِ الذي نسيتهِ في رئتي
العطر ما عاد عطراً
إنه رماد
رماد العطر الذي كنتُ أستدلّ به إليكِ
يموت كلما تنفستُ غيابكِ
عطري يموت
صوتكِ
كنتُ أعيش فيه
حين تهمسين اسمي بارتباك
حين تتبعثر روحكِ في زوايا صوتكِ
ويفيض اسمكِ بلون يشبه جرحي
كلّ شيء فيكِ كان نجاتي
حتى انكساركِ
الحقيقة هي وجهكِ حين تبكين
كأنك وحدكِ
من يُنجب الوجع الذي لا يموت
هل يُعقل
أن يُولد الموت منكِ
من نظرتكِ التي غابت
من رعشة يدكِ حين انطفأت
لم أعد أعرفني
أنا من دفن صوته
وصار بقايا عطرك الباكي
أنا هنا
فارغ منكِ
ممتلئ بكِ
كغصة لا تُبلع
كوجع يرفض القسمة إلا علينا
تعالي
لنمت هنا
لا نحتاج أكثر من هذا الوجع
نأكله معاً
كأيتام على مائدة الحرمان
تعالي
فكلّ عطرٍ يموت
حين يتحول لرماد
بارد
وصوتكِ الوحيد
فيه نجاتي
بقلم: عمر أحمد العلوش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق