الثلاثاء، 27 مايو 2025

ناصية الانتظار _بقلم الشاعرة الجزائرية /حميدة جيلالي

ناصية الانتظار 


بواقع مهيب ..?!


واقع لقيا عينيك..الروح للروح تهفو

أيها المجهول الذي سكنتني وسلبت 

الأنظار ..


أغرقتني كما الارض حين تغمرها

الأمطار..


لا تعلم غيابك كم أحرقني كالحطب 

وقت شتعاله بالنار 


سبب شتاتي كما اليتيم عندما يتوه 

في أرصفة الحياة يحتار


لا يعلم بأن القلب انهار وبدون

إندار 


هل تتصور أني أستطيع الاستغناء 

عنك???!


انا حينما احببتك..كان في نيتي ان 

اعيش فريدة


أن أحيا كما أنا ...

ولكن حبك جعل عمري قصيدة ...


ترنيمة ...لحنا خالدا...

فلم تعد فكرة العيش تكفي ....


إذا لابد من التحلي

 في آفاق الزمن الهارب 


شوق في داخلي ولا حب 

وليتك تدري أنك بداخلي كل الأزمنة 


وتعود فوق الهامات خوفا من المجهول 

أرتبك في الطريق في السفر البعيد 

في دنيا اللقاء تتكاثر الاحتمالات 


لا أعرف ..لا أعرف أكل هذا إحساس

 أم شعور ماقبل اللقاء 


وأنت الشوق الذي لا يهدأ ...

والعواصف التي لا تريد السكون


إلا في فؤادي ...فكيف ٱحيا هادئة 

وانت في قلبي قصيدة عصماء 


قبل اللقاء حيرة وانتظار 

أنت الذي تسافر بين الكلمات 


مغرورة تلك الأحلام تسكب الشوق

 تسكب الشوق في الأعماق 


شظاياه قطرات زجاجية 

تنثر جواري وريقات شقاء


متى يرحل هذا الانتظار

فلا تغادر واقعي ...


كما غادرت حلمي ...

فإني كل لحظة اشتاق اليك ...


بقلم: حميدة جيلالي حميدة

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سند الياسمين _بقلم د.ذكاء رشيد

​سند الياسمين ​هو مقصدي.. رجلي الوفي للروح ثوب.. وكذا معطفي نبضي الذي لم ولن ينطفي في همسه.. حبك دنيتي ​هو عمادي.. هو لي السند الصدق فيه ميث...