الأربعاء، 21 مايو 2025

غرباءفي المنفى _بقلم الشاعرة اليمنية / آمنة ناجي الموشكي


غُرَباءُ في المَنْفَى


يا غَريبًا في دِيارٍ لَم تَعُدْ

بينَ أَحْضانِ المَحبَّةِ والسَّلامْ


عُدْ إلى أَحْضانِ أُمٍّ شَدوُها

يُنعِشُ القَلبَ الذي عانَى السَّقامْ


وافْتَحِ البابَ الذي أَوْصَدْتَهُ

قَبلَ أنْ تَمْضي وتُعلِنَ للخِصامْ


وابْتَسِمْ للنّاسِ، كُلِّ النّاسِ، في

أَرْضِكَ الغَرّاءِ، تَلْقَ الابتِسامْ


وازْرَعِ الوَرْدَ الذي مَزَّقْتَهُ

بالجَفا والهَجْرِ، حتّى لا تُضامْ


إنّما أَيّامُنا أَحْلامُنا

فاجْعَلِ الأَحْلامَ عُنوانَ الكَلامْ


عن أَمانينا، وعنْ دُنيا بها

كُلُّ ما نَرجُو لِصَفْوِ الانْسِجامْ


وازْرَعِ أَرْضَ المَجْدِ، تَلْقَ خَيْرَها

يَنْفَعُ الأَوْلادَ مِنْ بَعْدِ الفِطامْ


وابْنِ دَارًا في دِيارٍ أَهْلُها

أَهْلُكَ الأَحْرارُ مِنْ نَسْلِ الكِرامْ


واحْمِ جِيرانَ المَوَدّةِ، إنَّهُمْ

خَيْرُ جِيرانٍ إذا ما الشَّرُّ حَامْ


واجْعَلِ الصَّفْحَ الّذي مِنْ شَأنِهِ

يَسْتَمِرَّ الصَّفْوُ في أَعْلى مَقامْ


في عَميقِ الفِكْرِ، واجْعَلْ حَوْلَهُ

كُلَّ أَسْبابِ المَحبّةِ والسَّلامْ

بقلم :د. آمنة ناجي الموشكي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سند الياسمين _بقلم د.ذكاء رشيد

​سند الياسمين ​هو مقصدي.. رجلي الوفي للروح ثوب.. وكذا معطفي نبضي الذي لم ولن ينطفي في همسه.. حبك دنيتي ​هو عمادي.. هو لي السند الصدق فيه ميث...