الأحد، 27 أبريل 2025

كيف أتجاهل عينيك _بقلم الشاعر /سمير مقداد

كيـف أتجـاهلُ 

فـي عينيـك

ذاكَـ الشـغف ،،،،،؟

كيـف لخافقـي

يُغـادر محطة قلبـك

و هـو بحـب ٍأبـدي ٍتوقـف  ،،،،،،

ما أنـا  ؟ و أنـا  عُدتُّ 

طفـلاً شقيـاً 

كـل خطـايا العشـق

حيـن لُقيـاك إقتـرف ،،،،،

أستعيدُ و ليلي الطويـل 

ذكريـاتٌ لا تمـوت 

و نبضـي نجـمٌ غـابَ

 وسـط سُـحبٍ حانيـة 

بحـروف اسمـك هتـف ،،،،،

ما زلـتُ أعشـق

سحـرك الفاتـن 

و خيـالي الليلكـي 

لا يَفـضُّ

بجمـال هـذا الوصـف ،،،،،

جُننـتُ فـي عشقـك 

حتـى صـرتُ أسـير عيـونٍ

قلبـي ناسـكٌ متعبـدٌ 

في محرابـهِ تضـرع و إعتكـف ،،،،،

يـا مـن تُضيئيـن

في ليالـي العمـر سراجـاً 

 زيتـهُ رِضـاب الـروح

أبـد الدهـر لـن يجـِف،،،،،

أنـت بلبـلٌ بيـن ضلـوعـي

يصـدح نغمـاُ

و شمـسٌ فـي سمائـي 

تشرقيـن علـى مبسمـي 

دفئـاً و لُطـف ،،،،،،

هـذا قلبـي الصغيِر

قـد شـبَّ علـى حبـك 

ففـي حبـك يا سيـدتـي 

باتَ عاشقـاً هامَ 

كـل جنـون العـشق اِحتـرف ،،،،،،

بقلم : سميـر مقـداد

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سند الياسمين _بقلم د.ذكاء رشيد

​سند الياسمين ​هو مقصدي.. رجلي الوفي للروح ثوب.. وكذا معطفي نبضي الذي لم ولن ينطفي في همسه.. حبك دنيتي ​هو عمادي.. هو لي السند الصدق فيه ميث...