الاثنين، 28 أبريل 2025

تحت المطر _بقلم الأديبة المصرية / سهام أسامة

**تحت المطر** 

انتظرتك أَيُّهَا البُلْبُل الغريد 

و الْقَلْب بهواك يلفحه برداً شَرِيد 

إنتظرتك وَالرُّوح بِالسَّحَاب تَهَيَّم 

عَلِيّ أَبْوَاب الِانْتِظَار وَالرَّعْد دَمِيم 

يُظِلُّنِي طيفك وَكَأَنَّك الْحِلْم الْوَحِيد 

يَفْصِل بَيْنِي وَبَيْنَك أَلْف سُؤْر وَسُؤْر شَدِيدٌ 

تَحْت زخات الْمَطَر أخطوا بِالِانْتِظَار 

وَعَلِيٌّ أَجْنِحَةٌ الطَّيْر إلَيْك أُسَافِر 

اِبْحَثْ عَنْ عَلَامَات الْعِشْق الْأَلِيم 

أُنَادِي الزَّيْن ذَاكَ مِنْ سَلْبِ عَقْلِيٌّ 

وَجَعَلَنِي كَالطَّيْر غارِق بقطرات النّدِي 

فأودعت عَلِيّ جَنَح الطُّيُور لَوْعَتِي 

وبصمات دَمِي تدمي بِخَتْم حَيْرَتِي 

إنتظرتك يالزين تَحْتَ الْمَطَرِ 

أسامر محبت طيفك عِلْك تَحْضُر 

أشكوا الْهَجْر للقاصي وَالدَّانِي 

فَعَلِمْتُ أَنِّي أَحْبَبْت قلباً قاصِي 

يَتَلَذَّذ بقهري وَسُلِب الرُّوحِ مِنِّي 

انْتَظَرَتْ مَنْ وَهَبَ قَلْبِه بَعْدِي للغواني 

وفطرني قَهْرًا بِسَهْم اللُّجوء لِلِانْتِظَار 

بقلمي سِهَام أُسَامَة  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صدفة _بقلم الكاتبةو الشاعرة المصرية /أمينة عبده

 ​صُدفة… ​كنتُ على موعدٍ مع أغرب لقاء، أو ربما صُدفة لن تتكرر مع أُناسٍ كثيرين. اليوم كان لابد لي من الذهاب إلى مكانٍ ما لشراء بعض المستلزما...