الأربعاء، 26 فبراير 2025

لا أنتمي لهذه الدول العربية _بقلم الكاتبة / رحاب الاسدي


 لا أنتمي لهذه الدول العربية...  

إنها أمة جاعوا ثم شبعوا،  

أمة تهتم ببطونها،  

ماذا تأكل؟ وكيف تنام على ريش النعام؟  

أمة ضائعة في سبات،  

لا تستيقظ على صراخ الأطفال،  

متخاذلة،  

قابعة في ذلها وتزعم العزة لنفسها،  

همها جمع الأموال،  

كل حزب منهم بما لديهم فرحون،  

غارقون في التخمة،  

ومعظم العرب جياع،  

يقولون: "ما لنا ومال السلاطين؟"  

أمة همها الرقص على جراح الآخرين،  

مسلسلات، حفلات، عاهرات،  

تُدفع لهن الأموال،  

ومعظم المشاهدين أصحاب الحكم اللعين،  

تائهون، يتخبطهم الطير،  

يشترون كرامتهم بحفنات من النقود،  

يخشون الموت كأنهم مخلدون،  

خائفون لدرجة أنهم يطبعون مع عدوهم،  

يتقاتلون فيما بينهم باسم الدين،  

والدين براء منهم، لا إكراه فيه،  

لا يخشون من عار يلاحقهم،  

تاريخهم أسود كسواد قلوبهم،  

يحملون الضغينة ويكفّرون الآخر،  

أين "خير الأمم"؟  

نزعم يا سادة أننا خيرها،  

بل نحن أمة تعبد الدنيا وملذاتها،  

أمة خاذلة لنبيها،  

متى تنهضون من سباتكم،  

وتنصرون غزّتكم ولبنانكم؟  

بعتم بلادكم، ونحن نزفّ الشهداء،  

كذبتم حين زعمتم أنكم أمة تعرف الله،  

الله خلقنا أحرارًا،  

وله وحده الركوع،  

ماذا فعلتم يا "خير أمة"؟  

لا أنتمي لكم رغم دمائي العربية،  

إلا أنني أقول: **هيهات من الذلة!**.....

بقلمي رحاب الأسدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سند الياسمين _بقلم د.ذكاء رشيد

​سند الياسمين ​هو مقصدي.. رجلي الوفي للروح ثوب.. وكذا معطفي نبضي الذي لم ولن ينطفي في همسه.. حبك دنيتي ​هو عمادي.. هو لي السند الصدق فيه ميث...