الأحد، 22 ديسمبر 2024

سفينتنا_بقلم الشاعرةاليمنية / آمنة ناجي الموشكي


 سفينتنا


أينَ السفينةُ للرعيَّةِ تنطلق

قبلَ الغرق في بحرٍ لُجِّيٍّ مُنغلق؟


إنَّ الرعيَّةَ في الشواطئِ ترتجي

قُبطانَها حينَ الأماني تختنقْ


ماتَ الضميرُ على الطريقِ وقدْ جنى

شوكٌ أضاعَ العقلَ منَّا فانزلقْ


والعابثينَ بحُلمِنا وحياتِنا

قدْ مزَّقوا ذاكَ الشراعَ المُحترقْ


فهوتْ سفينتُنا وغابَ بريقُها

بينَ العُبابِ وكلُّ منْ فيها غَرِقْ

       بقلم: 

أ.د. آمنة ناجي الموشكي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صدفة _بقلم الكاتبةو الشاعرة المصرية /أمينة عبده

 ​صُدفة… ​كنتُ على موعدٍ مع أغرب لقاء، أو ربما صُدفة لن تتكرر مع أُناسٍ كثيرين. اليوم كان لابد لي من الذهاب إلى مكانٍ ما لشراء بعض المستلزما...