الثلاثاء، 26 نوفمبر 2024

في مخيمات اللجوء _بقلم الأديب /محمدإبراهيم


 في مخيمات  اللجوء ..

ما بك يا ثلج !

ما بك لست حبورا هذا اليوم 

ثلج ابيض

ليل اسود

ريح ريح

ما من إنسان تحمله القدمان

في اسقاع الأرض بكل مكان

تطوي الريح الثلج الأبيض

تحت الثلج جليد

زحلقة صعبة

وبأية خطوة

تنزلق يا مسكين

وبين ثلوج وخيام 

وأطفال رضع تصرخ من غير طعام

تنتحب عجوز تبكي

لم تقدر أن تفهم أبدا

عن  عمر ينهدر بددا

فكم منهم حافي القدمين

كم منهم عاري الأبدان

بالجهد إجتازت كوم الثلج

وبالثلج سيزج وسط القبر

في ريح لاذعة تحمأ

وصقيع أيضا لا يهدأ

برداء ينساب طويلا

كم ذرفنا الدمع بكينا

ثم إنزلقت _ طاخ _

وانطرحت _ آخ آخ ــ

شدي كفي واعينيني

ريح مرحة 

غضبي فرحة

تشتد تلف ذيول الأثواب

وتطوح جسد الجواب

وتمزق حينا وتجعلك

تدني من بعد الكلمات

ومساء إذ حل الليل

في الآفاق سماء سوداء سوداء

يتكور في البعد شريد

آيه يا مسكين تعال

أنظر حاذر الريح تجوب ..

الثلج إنتثر

حقد محزون

حقد يغلي وسط صدور

حقد أسود

حقد طاهر

آخ .. انت فجيعتنا المرة

يا عيشتنا الحلوة .

محمد إبراهيم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أحببتك _بقلم الشاعر السوداني / كريم محمد

 أحببتكِ امرأةً تُعيد ترتيب الفصول في داخلي، فإذا الخريفُ يزهر حين تمرين، وإذا الشتاءُ دفءٌ يذوب على كفيك. أنتِ نشيدي حين يخذلني الصوت، وسكو...