الأربعاء، 4 سبتمبر 2024

بلا عنوان _بقلم الأديب / محمد إبراهيم

بلا عنوان !

انثى كحلم 

يا لها  كاﻷنقياء

خطواتها هفهافة

والعين 

تخفق ما بها

الكف

- لا اشهى -

تردد رعشها

تدري بأن حياتها

متقلب انهاكها

كم وادع ادراكها

لا يأس في اعماقها

روح تدق كأنما

شفافة اوصالها

حينا 

تحدق كاﻷسى

حينا 

تحلق في المساء

بسامة احداقها

أو كالزوابع 

بوح ريح هاجها

كم نادر ان نلتقي شيئا

يسابق في المشاعر دمعها

أو في التبسم طبعها

اعطافها 

نبراتها 

نظراتها 

آهاتها

كالظل مرهفة خفيف ظلها

وانا حياتي كانتظار كلها

انى ذهبت وبعد 

لما القها  !

محمد إبراهيم 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سند الياسمين _بقلم د.ذكاء رشيد

​سند الياسمين ​هو مقصدي.. رجلي الوفي للروح ثوب.. وكذا معطفي نبضي الذي لم ولن ينطفي في همسه.. حبك دنيتي ​هو عمادي.. هو لي السند الصدق فيه ميث...