الأربعاء، 21 أغسطس 2024

في جذوة الشوق _ بقلم درة رشيد / د. ذكاء رشيد.

في جذوة الشوق أكتب 

وما أكتب؟؟؟ 

وقد كتبت الكثير عنك 

عن عيونك.... 

عن شفاهك ... 

عن عشقك..... 

كبريائك...... 

لم يبقى شيء ::: 

كتبت لك ولك وحدك!!!! 

فزادك كبرياؤك  بعدا!!!!! 

مرارا وتكرارا... 

تختفي... لتعود !!! 

كأنك طفل يداعب القلوب 

بريء.... من كل ما جرى!!!! 


حتى جاء يوم  طمرت فيه 

ما كان  في زجاجة الاسرار 

في عمق البحار!!!!!!! 


بحثت عن نفسي  فلم أجدني !!! 

 انطفأت شمعة روحي.... 

اندثرت بسمتي.... خلف جبروت غيابك!!!!! 

تحطمت آمالي..... خفت نبضي وتجلدت أحاسيسي!!! 

بكيت نفسي.... ..........واسيتها!!! 


وتوالت الأيام..... 

تعودت ..... غيابك..... 

تجرعت سم فراقك......... 

وأودعتك  ذكرى بين الضلوع  !!! 

وحين  يشتعل الشوق لذكراك... أتتبع  حروفك ببناني المرتجف.... 

يداهمني الوجع  فأعود أدراجي خائفة  من فتح 

صفحاتك.... وعنجهية كبريائك.. 


لقد  وصلت مرحلة الشفاء. ..... بعد طعنات الغياب!!؟ 

في قرارة نفسي  لم أظلمك..

لقد كنت سراجك المنير دوما!!؟؟ 

ولكنك...... أطفأته. وجففت  مداد حبر ٍ   كان لك وحدك!!!؟

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صدفة _بقلم الكاتبةو الشاعرة المصرية /أمينة عبده

 ​صُدفة… ​كنتُ على موعدٍ مع أغرب لقاء، أو ربما صُدفة لن تتكرر مع أُناسٍ كثيرين. اليوم كان لابد لي من الذهاب إلى مكانٍ ما لشراء بعض المستلزما...