البعد الحزين..
أيا ذلك البعد الحزين الموجع
والرهيب.
لما أنت هكذا قد بت لا ترحم
حتى ذلك الحبيب.
وأصبحت تستمتع ُ بهذا الكم
من التعذيب.
أما كان عليها أن تتذكر كم
كنت ُ إليها قريب.
وتلك الأحاديث التي كانت
تدور بيننا لتستجيب.
الى تلك الضحكات التي
كانت تستمتع ُ بها ولا تغيب.
تلك الفرحة التي أجدها معي
وقت ما أحدثها وهي تنيب.
عن كل ما لها من سعادة ٍ إلى
تلك اللحظات من التقريب.
ولم تكن إلا لتكون بهذا التقبل
الى حبيبها ومن دون حسيب.
وتلك الوعود التي وعدتني بها
أين هي الآن حين كنت ِ تقول ِ
لي أنت َ لست عني بغريب.
بل أنت َ قد بت َ أقرب المقربين
لي وأنا لا أترك ُ المستجيب.
الى ذلك العشق الذي كان يعشقني
به ِ أو لا أقدر ُ ذلك الأحساس لك َ
فكن مطمئناً وإن كنت َ ستغيب.
فبتلك العواطف والمشاعر التي
كانت فرحتي بها أروع ما كنت ُ
إليه ِ قد أستجيب.
ولما بعد كل هذا وتفرطين بي
هكذا من دون مقدمات ٍ قد تدعوا
الى ما أنا عليه الآن لأغيب.
عن أيامك ِ وساعاتك ِ التي كنت ِ
تقضيها معي والوقت يمر بنا دون
أن نشعر من فرط الشوق مابين
حبيبة ٍ وحبيب..!!
السبت : ٢٠ - ١ - ٢٠٢٤
خالد العامري 
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق