بالذنب نعترف
الله أكبر ماذا قد أحلّ بنا..
كونٌ تغيّر والأنواء تختلف
الأرض زلزلها من تحتها قدرٌ..
والماء يجري. من البلدان يغترف
يا هول ما جلب الإعصار من ألمٍ..
البحر مندفعٌ والطود منجرفُ
لهفي على أمم تفنى بجائحة ..
هاج الفضاء وأفلاك به تقف
ماذا تخبيء أيامٌ سنشهدها..
هل في براثنها يغتالنا الرجفُ
في كل ثانية نصحو على نبأٍ.. يهمي بنا وجلٌ يجتاحنا وجفُ
هلّا سألنا لماذا لا صريخ لنا..
ندعوا ويخطئنا الإنجاد واللهف
إنّا ابتلينا بآفات تبددنا..
عمّ الفساد وساد الجَورُ والصلف
هلّا تناهينا عن منكر ودمٍ..
يودي بشأفتنا والفكر منحرفُ
صال الوباء وما في القوم مرتدعٌ..
عم البلاء وقد أقوى بنا الجنفُ
لم يبق من موبقٍ إلا وقد غرقت..
فيه الشعوب وباد أصل والسلفُ
هذا نذير لما يأتي فويلتنا..
مما سيأتي إذا الأحداث تأتلف
عودوا إلى الرشد إن الباب منفتح..
إن يغلقِ البابُ كان الخسرُ والتلفُ
ياربِّ فارفع بعفو ما ألمّ بنا..
إنّا نتوب وها بالذنب نعتفرفُ
عودوا إلى سدة الإيمان فبها لكم..
في دينكم سؤدد والعز والشرف
بقلمي زهير شيخ تراب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق