بشائر الحقّ
بشائر الحق في الأفق بانت
ولا رقت لها قلوب و لا استكانت
إلى متى نكابر و الأمر باد
أم أنّ نفوسنا علينا هانت
طريق الورد في جنباته
و بلاطه أحجار بالمسك فاحت
أضعنا أحبابنا في كل ساح
لكن أرواحنا هنا تلاقت
رحم الله قلوب قوم
و أنفاس للنعيم تاقت
فلا يغريك نعيق غرابٍ
كما يبكيك يمامة للشوق ناحت
ولا يمنّيك عواء ذئب
كما يشجيك بلابل بالحسن صاحت
استفت قلبك كفاه مفتٍ
تمايل حيثما راية الحقّ مالت.
نصيب زعرور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق