بقلم الأديب الدكتور الشاعر غازي أحمد خلف
✒❆❄ ☆ ☆ ♔ ☆ ☆ ❄❆✒
لا تصمتي
لِـــــــــــمَ تــصمتيــــــــنَ حــبيبتـــــي
هيَّــــــــــا اصــــــرخـــي وتــكلمــــــي
👑👑☆♔☆👑👑
أأحـــاطــــكِ الــبَحــــــرُ الـخَـفــــــــي
يــــاكــــوكــــــباً هــــــل تـصطفــــــي
👑👑☆♔☆👑👑
قـــــولـــي : أُحِبُــــــــــكَ شــــاعَـــــراً
ضــاعَـــــتْ حَيــــــــاتي ســأخـتفـــي
👑👑☆♔☆👑👑
أشَــــعَلْـــتَ قَــلبـــــــي وَمُـهْجَتـــــــي
وَمَــلَــكْــتَ كُــــــــــــلَّ جَـــوارحــــــي
👑👑☆♔☆👑👑
سَــــجَــنْتُ نَــفْــــسي بِــغُـــرْفَـتــــــي
وَعَــــــــذابــي ذابَ بِــأضْــــلُـــعــــــي
👑👑☆♔☆👑👑
لا أبْــــرَحَــــنَّ مِــــــــنَ الــهَــــــــــــوى
فـــــــــــأراكَ قِـبْـــــــلــةَ مَـضْجَعـــــي
👑👑☆♔☆👑👑
يــــادمـيتــي هَيّــــــــــــا انْــطُــقـــــي
وَتَكَلَــمـــي لا تَتْــــرُكينــي بِحِيَــــرَتـي
👑👑☆♔☆👑👑
أرْجــــــوكِ أثْــمَـلَنـــــــــي الــكَـــــــوى
فَــكُــــــنْتِ أنْــــــــــــتِ حِـــكـايَتــــي
👑👑☆♔☆👑👑
وَعَشِــــقْتُ نَسَـــــــماتِ الــهَــــــــــــوا
فَنَســـــيتُ اسْـــــمــــي بِــــوِحْـدَتـــي
👑👑☆♔☆👑👑
وَعَــــرِفْـتُ أنَّـــــــــكِ قَــــــاتِــــــلــــي
فَشَـــــرِبْتُ كــأسَــــكِ مَــــدْمَــعــــــي
👑👑☆♔☆👑👑
هــــــاتــــي يَـــــدَيْــــــكِ وَانْــهَضـــي
مِــــــــــنْ خَـــلـــــــوةٍ لا تَــدْمَــعـــــي
👑👑☆♔☆👑👑
قصيدة حرة بقلم
الأديب الدكتور
الشاعر غازي أحمد خلف
مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
الأحد، 5 فبراير 2023
لا تصمتي /الشاعر غازي أحمد خلف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
صدفة _بقلم الكاتبةو الشاعرة المصرية /أمينة عبده
صُدفة… كنتُ على موعدٍ مع أغرب لقاء، أو ربما صُدفة لن تتكرر مع أُناسٍ كثيرين. اليوم كان لابد لي من الذهاب إلى مكانٍ ما لشراء بعض المستلزما...
-
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
في حبك عاشقي ..... . ....... تدللت فى حبك عاشقى وسهرت ليلي ونهاري وكتبت فيك الأشعار أرتض...
-
شعوبُ الأرض .د.آمنة الموشكي وبَيْنَ العِزِّ وَالإِذْلالِ فَرْقٌ عَلَى أَبْوَابِهَا هَمْسٌ وَطَرْقُ تُهَدْهِدُهَا نَوَايَا لَيْسَ فِيهَا مِنَ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق