....ثمن المروءة 🌹👑
ترتدي لباس المروءة متسامحٱ *. : انظر الشرح
مراوغٱ بلطف سهام الإستفزاز خلف النص.
في مجالس ملغومة بها قوم
يرمون شباكٱ بألسنة كالمهماز*
ترى كل قدح ينضح بما فيه
إما بصريح العبارة أو بالمجاز
رشق بأي لفظ بلا أدنى تحفظ
همازون لمازون طنين خازنباز*
أعراض الناس عندهم طرائد
ينقضون عليها كباشق او باز
يفترسونها و لو نأى موطنها
بالمغرب بفلسطين أو الحجاز
قوم بسلاطة لسان متعفنون
يثيرون في النفس الإشمئزاز
مهما ترتدي ثوب العفة بينهم
لك حظ بالإسهاب أو الإيجاز
يمزقون ثوب وقارك إربٱ إربٱ
ولو أحضرت كل ثياب البزاز*
يخرجونك عن طوعك بعنف
كما يخرج من الأرض الركاز*
يقضمون و يلوكون الأعراض
كأنهم إبل أصابها سعال نحاز *
و قد يصيبك حتى عبرالهاتف
مثل هذا السعار المقزز النشاز
للأسف رعيلنا ودع مجالس
كان لها أنس بأرقى طراز
كانت لها أناقة و لطف معشر
كأنها قصيد أو جلال إعجاز
ليس للمروءة إلا إنسحاب
لتبقى شامخة بلا سند عكاز
فالإنسحاب يصون الكرامة
كأنها نخلة لا تهاب الأعجاز *
ثمن المروءة أريحية صمت
عباءة وقار للنفس و إعزاز
نحمد الله أنها تدرك بخلوة
بلا تأشيرة سفر أو جواز.
بقلم: السفير الدكتور عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي
ٱسفي.. المملكة المغربية........ 🇲🇦...30..1..2023
هوامش::
* المهماز: ماينحس به بطن الدابة لتسرع في المشي.
* خازنباز: الذباب أو طنينه.
* البزاز: بائع الأثواب.
* الركاز: الكنز المدفون في الأرض.
* النحاز: داء يصيب الإبل والغنم من أعراضه السعال.
* الأعجاز: أعجاز نخل ..جذوع نخل بلا رؤوس.
مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
الثلاثاء، 31 يناير 2023
ثمن المروءة _بقلم : الشاعر/عبد العزيز ابو رضى بلبصيلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
سند الياسمين _بقلم د.ذكاء رشيد
سند الياسمين هو مقصدي.. رجلي الوفي للروح ثوب.. وكذا معطفي نبضي الذي لم ولن ينطفي في همسه.. حبك دنيتي هو عمادي.. هو لي السند الصدق فيه ميث...
-
في حبك عاشقي ..... . ....... تدللت فى حبك عاشقى وسهرت ليلي ونهاري وكتبت فيك الأشعار أرتض...
-
شعوبُ الأرض .د.آمنة الموشكي وبَيْنَ العِزِّ وَالإِذْلالِ فَرْقٌ عَلَى أَبْوَابِهَا هَمْسٌ وَطَرْقُ تُهَدْهِدُهَا نَوَايَا لَيْسَ فِيهَا مِنَ...
-
زحام... الصورة مليئة بملئ الأيام نساء ورجال وشيوخ وشباب حضور والباقي في غياب أرواح متعبةوالقلوب تتقلب تمسي في عذاب وتصبح في تباب ولكل شيء ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق