الأحد، 13 نوفمبر 2022

ها أنا /الاستاذ فلاح السوداني

 ها أنا فعلاً مَللتُ الأنتِظار

أنت أيضاً يكفي أن تنتظري

رُبما لسنا لِبعضٍ لن نكون

معَ غيري رُبما تستشعِري

فلما نَكذِبُ في خَظمِ الوِصال

قدرٌ أن لاتكوني قدري

جرِبي كُلَ كلامٍ سَيُقال

تعلمي كم كان ثِقلُ مَحضري

وسَترجين غيابي لن يكون

وستبكين بصوتٍ جهوري

فابقي حيثُ الوحدةِ والأحتيار

والى غيرك أضح


ى سفري.


فلاح السوداني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سند الياسمين _بقلم د.ذكاء رشيد

​سند الياسمين ​هو مقصدي.. رجلي الوفي للروح ثوب.. وكذا معطفي نبضي الذي لم ولن ينطفي في همسه.. حبك دنيتي ​هو عمادي.. هو لي السند الصدق فيه ميث...