الثلاثاء، 15 نوفمبر 2022

بانت على ملامحي /الأستاذةخولة السوداني

 بِانِتّ عٌلَى مَلَأّمَحٌيِّ أّعرأّض


الَهِذّيِّأّنِ  فِّيِّ الَحٌبِ وِالَعٌشٍقِ    


وِمَضّتّ الَروِحٌ تّتَّّسأّمَر مَعٌ أّلَلَيِّلَ أّلَحٌأّلَك


وِالَقِمَر وِالَنِجِمَأّتّ يِّتّهِأّمََّسأّ 


لَظى الَشٍوِقِ  تَّّحٌرقِ  روِحٌهِأّ


وِقِلَبِهِأّ عٌلَيِّلَ وِيِّئنِ مَنِ الَدِأّء أّلَغٌيِّأّبِ


وِتّهِذّيِّ مَنِ أّلَعٌشٍقِ  وِتّنِأّجِيِّ أّلَحٌبِيِّبِ 


أّنِأّجِيِّګ يِّأانِجوِأّيِّ فِّأّلَبِعٌدِ أشٍجِأّنِيِّ


مَأّبِأّلَګ يِّاروِحٌ الروِحٌ لَأّتّرحٌمَ عٌأّشٍقِتّګ أّلَوِلَهِأّنِةّ    

 

أّنِأّدِيِّګ  يِّأّبَِّسمَةّ أّيِّأمَيِّ وِبِلََّسمَ جِرأّحٌيِّ


طّأّلَ أّلَغٌيِّأّبِ وِأّنِتّظّرتّګ فِّيِّ ګلَ يِّوِمَ 


عٌنِدِ حٌلَوِلَ أّلَفِّجِر وِشٍمََّس أّلَضّحٌى وِغٌَّسقِهِأّ


وِأّنِتّ لَأّ تّأّتّيِّ يِّأّفِّرحٌةّ أّلَعٌمَر 


بِقِلَمَيِّ خَوِلَةّ أّلََّسوِدِأّنِيِّ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملهمة أشعاري _بقلم الشاعر السوري /خالد محمد سويد

 ** ..  ملهمـة أشعـاري  ..  ** ٢٩٠+ كـم تمنيت لقــاء يطفئ لهيبي يكفكف الدمع يخفــف حـذري قـرأت لـك تراتيلا مـن الكتـاب وآية من القرآن تبطل س...