الاثنين، 24 أكتوبر 2022

لا تلمني /الاستاذ عدنان مهنا

 ....... لا تَلُمني


يانديمي لَا تَلُمْنِي في التياعي.


مااشتكاني البحرُ يوماً قُصرَ باعي


بينما قلبي يَتيماً لايزال


غافلتني الرِّيحُ واحتلّت شِراعِي 


وَاعْتلَا مَوْجِي بحاري وَالسَّمَاء 


بادلت نَجمِي وَأَمَّت فِي خِداعِي 


بَيْن أَمَالِي وأحلامِ اللِّقاء 


فَرّ صَبْرِي وَادَّعَى مِنِّي اتساعي 


وارتمت رُوحِي وأعياها الرَّحِيل 


واشتياقي خطَّ قَلْبِي لاقتطاعي 


يَا مَناراً خَلْف مَوْجٍ مِنْ جبَال 


وَاسْتَحَال الرّيحُ أَنْ يُبْدِي وَدَاعِي 


لَا تَلُمنِي إنِّي وَحْدِي فِي الْمَحَال 


وَانْتِظَارُ الْفَجْرِ لَيْسَ مِن طِباعِي 


لَسْت أَشكُو إنَّمَا لَيلِي طَوِيلٌ 


بَات شَوْقِي والتياعي مِن مَتَاعِي 


تِلْك أَحْلاَمِي لِمَا بَعد الْحُدُود 


وَاقْتَضَى أمرِئ بَعِيدًا عَن قِلاعِي 


وَاقِفاً أَحْيا وَأَهْوَى أَنْ أَمُوتَ 


ارْفَعُ الدُّنْيَا اعْتبَاراً لارتفاعي 


لَنْ يَنال الدَّهْرُ مِني ماحييت 


حَدّ بأسي مِثْل حَدَّي فِي دِفَاعِي 


لَا تَلُمنِي يانديمي فالحياة 


بَعْضهَا مُرٌّ وَلِي مِنْه اجتراعي 


لَوْلَا قَلبِي ذَلِك الْغُرّ الذَّليل 


مَا اسْتَبَاح الدَّهْرِ أَنْ يَلْوِي ذِرَاعِي


عدنان مهنا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صدفة _بقلم الكاتبةو الشاعرة المصرية /أمينة عبده

 ​صُدفة… ​كنتُ على موعدٍ مع أغرب لقاء، أو ربما صُدفة لن تتكرر مع أُناسٍ كثيرين. اليوم كان لابد لي من الذهاب إلى مكانٍ ما لشراء بعض المستلزما...