الثلاثاء، 30 أغسطس 2022

فهل تجيب /الاستاذ نصيب زعرور

 فهل تجيب..!؟


و كأنّي ما كنت الحبيب

أناديك فلا تجيب..

أنت من جعلتني يوما

حارس قلبك و الطبيب ..!!


كنت لا تنام إلا على ..

همسات شفاهي أولا

و اليوم سحري انجلى

صرت لك كأي غريب..!!


أمسكت يديك كي لا تخاف

حميت جناحيك الضعاف

اليوم في أول انعطاف

تنكرت بشكل عجيب..!!


أذكِّرُك و قل قال لي..

قد لا أكون بالأمثلِ

لكن بعدل العادل..

سيصيبك مما تصيب..!!


أحببتك بصدق فما..

اكترثت ان قطعت جهنّما

أو جمعت الأنجما..

و ملأت لك بها كفّا و جيب..!!


أنادي..يجيبني رجع الصدى

و ألقى بابك موصدا..

كنت إن لم أضرب لك موعدا

إذا بك شقيٌّ كئيب..!!


كل حانات الدّنا..

لن تنسيك من أنا

اليوم ثأري دنا..

فاستعدٌ للعصيب..!!


ناديتك...ففضلا لا تجيب..!!


نصيب زعرور


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صدفة _بقلم الكاتبةو الشاعرة المصرية /أمينة عبده

 ​صُدفة… ​كنتُ على موعدٍ مع أغرب لقاء، أو ربما صُدفة لن تتكرر مع أُناسٍ كثيرين. اليوم كان لابد لي من الذهاب إلى مكانٍ ما لشراء بعض المستلزما...