الأربعاء، 1 يونيو 2022

هنا شهقتي /الاستاذ سهيل دويش

 هنا شهقتي 

_______

هُنَا شهقتي 

مثلُ سرِّ الأراكِ 

نسيمٌ جَميلْ 

وريحةُ وردِ شذا الأرجوانِ 

وخفقٌ عَليلْ 

هنا خفقتي 

مثلُ كحلِ عيونٍ 

لتلكَ الظِّباءِ 

وذاك النَّخيلْ 

هنا شهقتي ،  مثلُ ذاكَ النَّبيذِ 

و تلكَ الخُيولِ ، وذاكَ الصَّهيلْ 

أنا كنتُ غيماً ، و كنتُ نزيلاً 

بروحِ الغروبِ 

ووقتِ الأصيلْ 

أنا مازرعتُ عيونَكِ فجراً 

أنا كنتُ فيها ، ضُحى البيلسانِ 

رؤى الزعفرانِ 

وكلَّ نسائِمِ ريحِ الورودِ

وريحاً عَليلْ

هنا ذبحتي  ، قد رأيتُ حلاها 

بموتٍ لذيذٍ

هُنا كنتِ أنتِ ، كمثلِ مَلاكٍ 

رأكِ صباحاً

كألفِ ربابٍ 

و ألف سرابٍ 

و ألف سحابٍ 

و ألفِ عشيقٍ ، نفاهُ الرَّحيلْ 

نفاهُ عذابٌ ، نفاه وصابٌ

وجرحٌ ينزُّ دماءَ العيونِ 

بصمتٍ سحيقٍ ...

عميقٍ  غليلْ  ...!

هنا شهقتي 

مثل ريح الشفاه 

تنزُّ نبيذاً 

بطعم جميل 

و همس الهديل ...! 


سهيل أحمد درويش 

سوريا _ جبلة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صدفة _بقلم الكاتبةو الشاعرة المصرية /أمينة عبده

 ​صُدفة… ​كنتُ على موعدٍ مع أغرب لقاء، أو ربما صُدفة لن تتكرر مع أُناسٍ كثيرين. اليوم كان لابد لي من الذهاب إلى مكانٍ ما لشراء بعض المستلزما...