يا طِيري
يا طِيري
روح خبّر ضِنيني
خلّى دمعي سال من عيني.
في بْعاده
ذَبلت ورودي...خرست ُرُدودي
... زاد شُرودي
وعِلي صوت أنيني.
كِسر الخاطر...حرڨ روحي
ياويلي...ناره
بَعْدها كي تِكويني.
كَتمت آهاتي...بَلعت غصّاتي
خَطّ الحِزِن حكايته على جبيني.
ڤَهرني غيابه
حبس أنفاسي...فڤّدني إحساسي
كتبت بالشّوڨ
حروف اسمه على وِتيني.
ڤلب كياني...بعثرني آني
لعثم حروفي...شتّت صفوفي.
مِنْ عَرفتها
أَعِد عمري ابتدأ...وسنيني.
كِلّ اللي فات ڤَبله
وحدتي...كسرتي...غصّتي
أبَدْ أحد منهم أَذْكِر
أبَدْ ْأحد منهم...بَعَدْ يعنيني.
يا طِيري
خبِّر معشوڤي
إنّي أناظِرَهْ بلهفتي
...بفرحتي...بحُرڤِتي.
خبِّره عن جمِر شوڤي
اللّي سكن خُفوڤي.
كِلّ اللّي أبيه
إنّه لحظة يِجِيني
أبيه يدري
إنّي غفّيته بعيوني
...غطّيته بجفوني
...عِشِڤته بجنوني
آني وعِشڤي له تْوَلَدنا
... بشهر تِشرينِ.
أبيه يدري
ما مْهمّ ياجي
وأطالعه بعيني
دُوم سكن نبضي
ملَكْ روحي...سرى بوريدي
أعْشِڤَه...أحلف بديني.
شْلون بَعَدْ ما حكالهْ
عن كِلّ هذا حنيني؟
أَريد بس منّه جواب لسِيني.
ظنّيتهْ بالعاقِلِ...بالذِّكي
...والفِطِينِ.
تِطَمّنْ يا بَعِدْ عمري ْ
عِشڤي لَكْ غالي...مَانَهْ رٍخيص
عزيز كِثييييييييير ودوم ثِمِينِ
...شامخ...أبيّ
بايِنْ ما خَفِيته
وإلاّ ْ تِحتاج بَعَد
كِثير من البراهينِ؟
بقلم ريم منصّر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق