الخميس، 2 أكتوبر 2025

ماذا لو فاتني الصباح - بقلم الأديب اليمني / نجم الدين الرفاعي


 ماذا لو فاتني الصباح؟

أيعني ذلك أنني فقدت الحق في أن أفتتح يومي بكلمةٍ تشبه ضوءًا صغيرًا؟

أم أن الصباح لا يقاس بالعقارب بل بما ينهض في الروح حين نقرر أن ننهض؟


ها أنا، في وقتٍ متأخر، أجرّ حديثي مثل طفلٍ يركض خلف عصفورٍ أفلت من يده.

أقول لنفسي: لا بأس… ما دمت أتنفّس، ما زال هناك صباحٌ يخصني،

ولو تسلّل بعد الظهيرة، ولو جاء خجولًا، متعثرًا، كمن تأخر على موعدٍ لم يكن يعرف أنّه ينتظره.


الصباح ليس زمنًا…

إنه صوت داخلي يقول لي: "قم، لا يزال بإمكانك أن تبدأ".


فليكن حديثي هذا هو قهوتي المتأخرة،

هو نافذتي التي فتحتها بعد أن مضى الضوء بعيدًا،

هو وعدٌ صغير أن لا يفوت الغد كما فات اليوم.

بقلم :

نجم الدين الرفاعي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هو صحيح الهوى _بقلم الشاعر /رشاد زغلول

 هو صحيح الهوى بابه  ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...