الجمعة، 4 يوليو 2025

يا أنت _بقلم الأديب / نجم الدين الرفاعي


 يا أنت…

أعرف أنك لن تقرأ هذه الرسالة،

لكن قلبي كتبها على أي حال… لأن الصمت يخونني، والكبرياء يخذلني، والحنين لا يتأدّب.

هل تذكر كيف كنتَ تأتيني كضوءٍ في نفق لا أعرف مخرجه؟

كنتَ الأمان في عالمٍ لا يملك سوى الخوف.

الدفء في وقتٍ كانت فيه الحياةُ ترتجف داخلي.

اليوم…

أجلس أمام اللاشيء، وأكتب إليك كلّ شيء.

لا أطالبك بأن تعود،

ولا أرغب أن أراك بالصدفة،

كل ما أريده أن تعلم — إن صادفك طيفي —

أن هناك قلبًا ما زال يؤمن بك، رغم أنك نسيت اسمه.

ما زلت أراك في الأغنيات التي لا تخصك،

وفي الوجوه التي لا تشبهك،

وفي كل الأشياء التي لم تمسك بها يداي، لكنها تذكّرتك.

أخفيك كثيرًا…

عن الحديث، عن الأصدقاء، عن ملامحي،

لكنّي لا أنجح،

فكل شيء فيّ ينتمي إليك.

هذه الرسالة لن تُرسل…

لأننا لا نُرسل الألم لأحد،

نكتبه فقط…

ثم نتركه يذوب فينا،

كما يذوب الحب حين لا يجد من يلتقطه.

بقلم : نجم الدين الرفاعي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هو صحيح الهوى _بقلم الشاعر /رشاد زغلول

 هو صحيح الهوى بابه  ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...