الجمعة، 11 يوليو 2025

تب إن استطعت _بقلم الشاعر /جبران العشملي


 ❖ **"تُب إن استطعت" ❖


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


أشتهي لقياكِ...

في زاويةٍ لا تراها الجغرافيا،

حيث لا زمن ولا شهود،

سوى لهفتين تتشابكان

كصمتين يبحثان عن لحنٍ مفقود.


أشتهي أن أخلعَ عني عباءةَ الرُشد،

أن أضيعَ فيكِ

كما يضيع الضوء في عينيِّ ضريرٍ يبتسم،

أن أترك اسمي على أنفاسكِ

كجرحٍ يتلذّذ بندبةِ النطق.


سأفرّ من كل المدن،

وأستقر في فنجانكِ،

أشربُ نظرتكِ مع كل رشفة،

وأقرأ وِجهتي في بقايا البن،

كأنكِ وطنٌ لا يظهر

إلا على سطح القهوة.


أشتاقكِ...

كمن نسيَ وجهه في مرآتكِ،

وكُلّما حدّق...

وجدكِ تحدقين به من داخله.


تعالي...

فالأبواب تتهالك من الانتظار،

والكراسي ترتجف تحت ثقل الغياب،

والوقتُ...

يتنفس من رئةٍ واحدة.


سأضمّ كفكِ،

لا لأختبر دفئكِ،

بل لأختبئ فيه

من ضجيج النجاة.


سأتعبكِ،

نعم...

لكن لا كما يفعل العاشقون،

بل كما تُتعب القصيدة قارئًا

حين يتيه في معناها ولا يريد الخروج.


أنا لا أؤمن بالنصف،

ولا أرتشف الحب جرعاتٍ صغيرة،

أنا أكتبكِ كاملةً،

وأرتكبكِ دفعةً واحدة.


سأؤجل نعاسي،

وأعِدُ قلبي بالسهر،

لأمنح الحلم فسحةً

ينمو فيها على مهلٍ،

فأنتِ… بستانُ احتمالي الأخير.


صائمٌ عن كلّ النساء،

عن الطرق السهلة،

عن المعنى المُعلّب،

إلا التفكير بكِ…

فأنتِ لذّتي الباقية،

وذنبي الطاهر.


فيا امرأةً تهمس لي: "تُب"،

قولي لي...

هل للتوبة صدرٌ

يسع شهقة عاشقٍ… لم يشأ النجاة؟


بقلم جــــــــبران العشملي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هو صحيح الهوى _بقلم الشاعر /رشاد زغلول

 هو صحيح الهوى بابه  ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...