السبت، 19 يوليو 2025

وجه يختزن الحكاية _بقلم الأديب اليمني /نجم الدين الرفاعي

وجه يختزن الحكاية


من اعماق هذه الصورة، لا ينعكس الضوء فقط،

بل تنعكس أعوام بأكملها...

أعوام مرّت متتالية، كأنها لا تعنيني،

كأنها لم تَطرق باب وعيي حين عبرت.


جلستي لا تشي بالضعف،

لكنها تفضح شيئًا من التعب النبيل،

تعب أولئك الذين لم يرفعوا صوتهم كثيرًا،

لكنهم ظلّوا يسألون بصمت:

"أين ذهب العمر؟"


حتى وإن كانت الأيام تتوالى ليس إلا،

حتى وإن لم أشعر بمرورها...

الحقيقة المؤلمة جدًا،

أن سنواتي تُسرق دون أدنى جهد مني لاستعادتها.


وكأنني توقّفت عن ملاحقة الزمن،

وصرت أكتفي بمراقبته وهو يُغادرني…

يومًا بعد يوم،

وتعبًا فوق تعب،

وخيبةً تسند أخرى.


لكن...

ما زال في العين يقظة،

وفي الصدر رجاءٌ لم يُطفأ بعد،

وفي النظرة جمرٌ لم ينطفئ برماد السنوات.


أنا الرجل الذي مرّ به العمر ولم يمرّ هو بأوهامه،

الرجل الذي يجلس الآن،

على أريكة العمر،

يتأمل...

ويعترف:

"ما عدت أحصي الأيام، لكنني أحسّ بثقلها في داخلي."


نجم الدين الرفاعي

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هو صحيح الهوى _بقلم الشاعر /رشاد زغلول

 هو صحيح الهوى بابه  ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...