لوعة وحرمان
هرب العمر موليٱ الأدبار
مابين الليل والنهار
ساعية بمجهودي بجبروت وانكسار
أقاسي الحرمان واللوعة
وادون قهري بأنبهار
ماذا فعلت لأنال اللوعة والأحزان
مع ناس سرقوا سنين عمري
واهلكوني وساقوني للدمار
عاملتهم بمحبة وحنان
وصبر وشقاء بغياهب الليل
والأسحار
تمنيت الرجوع لبراءة الطفولة
لأنسى وجع الشباب والصبا
وأشعر بالكهولة
بعد خسران العافية والصحة
وأحس انني انثى مجبولة
بالقهر وعدم الأستقرار
طعنت من أقرب الناس
فلذة كبدي بقوة الدمار
إلى أين سيمضي بي القطار
لسكة تدهورت وتولاها الأنفجار
سأموت محروقة الفؤاد
على ما ٱل بي الزمن والذكريات
تمعنت بنفسي وقلت أن هناك
رب كريم سيأخذني إليه وأولد من جديد
بدون قيود من حديد
وحب إلهي ٱكيد
.......
بقلم فضيلة رشيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق