الأربعاء، 10 يناير 2024

طفلنا الوردي _بقلم الشاعر /محمد سليمان


    [[  طفلنا الوردي ]] 

بقلمي محمد سليمان أبوسند 

لعل صبري قد نفذ ، بانتظار يوم لم يعد ، ولو عادت فماعادت الروح كما كانت ، ولو أن قدماي تقوى على المسير لسرت اليها بليل وأضناني
 به التفكير ، كل الدروب تشابهت ، إلا روحها التي عانقت روحي والسحاب ، ولو أن لي أجنحة تطير ،  لكنت سباقا محلقا بالأفق البعيد ، ملامسا شمسها عند المغيب ، فهل بيوم تستجيب٠٠ ؟ 
أم أنه عمر وضاع كالسراب ، على عتباتها منتحراََ بأللسنة من لهب ،  ماعدت كما كنت ولا عادت ، ماذا أقول لها  والدمع قد ملأ العيون ، بمجراتها تحرقني الجفون ، وتهافتت وتتابعت بالليل مني  الظنون ، ومضت وكأن شيئا لم يكون ، طعناتها أحيت أماتت طفلنا الوردي ، الذى خبئناه يوما بين القلوب الحائرات ، فكان خنجرها المسموم يشق عباب صمتنا بين الضلوع ، مستخرجا قلب تمزق  وتهاوى على أرصفة البعاد  

بقلمي محمد سليمان ابوسند 
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هو صحيح الهوى _بقلم الشاعر /رشاد زغلول

 هو صحيح الهوى بابه  ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...