[[ طفلنا الوردي ]]
بقلمي محمد سليمان أبوسند
لعل صبري قد نفذ ، بانتظار يوم لم يعد ، ولو عادت فماعادت الروح كما كانت ، ولو أن قدماي تقوى على المسير لسرت اليها بليل وأضناني
به التفكير ، كل الدروب تشابهت ، إلا روحها التي عانقت روحي والسحاب ، ولو أن لي أجنحة تطير ، لكنت سباقا محلقا بالأفق البعيد ، ملامسا شمسها عند المغيب ، فهل بيوم تستجيب٠٠ ؟
أم أنه عمر وضاع كالسراب ، على عتباتها منتحراََ بأللسنة من لهب ، ماعدت كما كنت ولا عادت ، ماذا أقول لها والدمع قد ملأ العيون ، بمجراتها تحرقني الجفون ، وتهافتت وتتابعت بالليل مني الظنون ، ومضت وكأن شيئا لم يكون ، طعناتها أحيت أماتت طفلنا الوردي ، الذى خبئناه يوما بين القلوب الحائرات ، فكان خنجرها المسموم يشق عباب صمتنا بين الضلوع ، مستخرجا قلب تمزق وتهاوى على أرصفة البعاد
بقلمي محمد سليمان ابوسند
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق