رحلت
كرحيل عام مضى
دون وداعٍ
كم تعبت
في تنشئتهاحتى كبرت
سقيتها من نهر احلامي
وظللت عليها برموشي
كي تكبر
كنت اتأملها تكبر
وأراها صبيةً
امامي
لكن ابتعدت عني
ربما ظلت الطريق
وربما هي من افلتت يداي
حزت بمنجل الفراق
اوردتي
التي كنت المها بها
وهجرت مضجع
كان يحتويها
لا أدري
هل وجدت ادفيء
من قلبي
ام اغرتها
عيون غير عيوني
كانت تعشقني كثيرا
واموت
في هواها حد الموت
لكن في لحظة هوت
ولم أستطيع ان امسك بها
كانت صغيرة جدا هي
امنياتي ....
لكنني لم أستطع ان احتويها
ولم تستطع هي
ان تضمد جراحي
رغم انها كانت
كل الوقت
تضع يدها
على جرحي
بين حين وآخر
كنت اظنها تتحسسه
اوتشفق عليه
لكن تبين لي لاحقاً
اني كنت غبية جداً
لانها كانت
تضع الملح عليه
دونما ألم
وأنا فرحة
أنتشي طرباً
لأنني أعاملها برفق
كأصغر أبناءي
لكن كمن يربي ذئباً
صغيرا
عندما يكبر يأكله
قاسية هي أحلامي
زينب الحسيني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق