عبدالفتاح عبد الرحمن والي
مسرحية ( أقنعه من دم )
ألا لعمرك بأي الوجوه أنت
أما تلاقي المنايا يوماً مبتسم؟
أعز علي الضباع أكل الجيف؟
وما إستساغت السود أطواد من الرمم
لا هذا في ذاك ولا ريبة في هاك
حق معلوم يقاض بزيف مغتنم
بأي الوجوه أنت دافعت عن الجمال؟
محاباة الظالم ومن المظلوم منتقم
بالقسطاس يقاس العدل دوماً
لا يمل وكيف بأقناع الضر يستقم؟
هل سألت الجوزاء إن حر اللهيب
أم سألت مابين النقيضين لما تأجج وإحتدم؟
أي أبي !
إني الأثير وسط أبنائك
لم يساندك غيري ولم يرعاك غيري
والأن تبخل علي ما علمت عنك هذا
أتحدثني عن الحق والعدل
أي حق وأي عدل
ثروتك هذه ملكي أنا فقط
لن يرثك غيري
أي بني
أخاف عليك من النار
جزاء لكل ظالم جبار
لما يجي وقتها
وربنا هو إللي يحاسبني
ولكني أخاف الله
ولن ترث غير ميراثك الشرعي
إذا" فلتكن الأيام بيني وبينك
هبا تزف إلينا البشري
يا فرحتي قد سقم ما هو أبي
اولا يعلم أني الحق _كذبا"_
ساعات من الألم يتحقق مطلبي
ملعونة كم أنت أيها الدني
ملعونة كل الدساتير بقبضتي
لقد أنذرته ثلاث وثلاث
وكان في ظل إيماؤه يحتمي
الأن لا ينفعك شئ ولن يمنعني
ثراء إلي قادم وهامات تنحني
إحضر سريعا" سريعا
والدك يحتضر ويطلبك أخي
من تقولين من يحتضر
كيف تكون الحياة بدونك أبي
نعم أبي...........................
أحضر لي الكاتب المصري .... عبدالفتاح عبد الرحمن والي
ليكت................من من
أبي
....
............................. يتبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق