أحاسيس مبعثرة
بقلم عبدالستار الراشدي/ العراق
ليل كئيب .. تعلق بأحلام ترنو للخلاص ،
أصبحت مثل حطام الأشجار المبتلة ،
بدموع المطر ..
وهزيز الرياح تحول نسيمها الى زمجرة
قلب أسد مكلوم ..
وضجيج صاخب ، في شوارع حبلى بالمفاجئات
.. أسير على غير هدى ، في ظلام حالك ..تلفني
ظلمة سواد الليل ..
و مصابيح توزع اضواءها الخافتة هنا .. وهناك
.. وهلال مثلوم .. يحاول أن يصبح بدراً..
وأنا أقبع مع أحزاني ..في بحر إحساس داكن ،
تسبق نظراتي .. مشاعر رهيبة.. مجهولة الخطى
.. تمشي وتتعثر .. لتصل الى مرادها ..
بأحاسيس مغلفة بأنين الثكالى..
حينها تمنيت أن يعود الزمان ، وأتذوق طعم
الفرح ..
لكني تراجعت ، خطوة الى الوراء ، كمن لسعته
عقارب الحنين ،
حينها أدركت ، مرغماً، إن الزمان لم ولن يعود
كما كان أبداً ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق