تشرق الشمس
تستمد نورها
من نارا قلبي
التي تلظى
بعد النوى لهيب
ساخن
أصبحت كأني مدينة
تسكنها
الأشباح
خاوية
على عروشي
عودوا فما عاد الوجود
يعنيني
أتتبع آثاركم
لم أجد أثر منكم
سئلت حتى الحجر
والمدر
هل مر بجواركم
هل شممتم رائحة
يوسفي
فأنا يعقوب
الذئب يكذبون بشأنه
ماذا عساي أن أفعل
طال السهر
وأنا انتظر
ﻧظرة تأخذني
لبر الأمان
فهو ملاذي
الذي أريد
أرتمي بين أحضانه
الكون أصبح بعيني
كخرم إبرة
فهو بشارتي
وفرحته الغامرة
بعد السنوات
العجاف
....... قلمي رحاب الاسدي
.....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق