حبيبتي...
أحبيني تارة كحب الأطفال
وتارة كحب الكبار
فحين ألعب معك دعيني
أكون أنا المنتصر
وأتنازل عن إنتصاري
فتصبحين أنت إنسيتي
وأنيستي
دعيني أهمس لك بكل
مشاعري بحرية
بيننا كل الود فلاداعي
أن تكون بيننا قضية
وإن كانت تنتهي صلحا
بسرعة بيني وبينك
ولا أحد يسمع همسي
وإن لامستك مد يدك
لترتاح يدي في راحة
كفيك فعندها يتقابل
القلبين ليكونا قلبا
واحدا
فنقترب لبعضنا أكثر
فأكثر مغمضة العينين
ودعي مايحدث في
تلك اللحظة ليكون
بعفوية وتلقائية
عانقيني ودعيني
أشتم عطرك وأنظر
في عينيك لأعرف
قدر حبك لي
ممكن أكون بك مجنون
فهم يقولون الفنون
جنون
وأنت تعلمين كم أنا
حنون ومابيني وبينك
الحاء والباء
وأنا أبدا أبدا لن أخون
ودعي مافي رأسك
من ظنون
وأنا لن أتنازل عن حبك
على مر الأيام والأعوام
وبيننا ثقة وأسرار
لايعلمها الصغار ولا
الكبار.
ناصر أبوالنضر المحامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق