شيَّمٌ مفقودة
انعى اليك ارواحا زاد بلاؤها أنعى إليك نفوسا حياتها عدم
أنعى قلوبا فى الغى كم ولجت لسان الحق كم طاف بالحِكَمِ
هذه الدنيا باغرائها كم ضيعت دنيا المعاصى تهتك العِصَمِ
انعى أُناسا ف التيه قد غرقت غاصت بها الاهواء أسفل القدم
انعى اناسا عن دنيانا قد رحلت خلفوا اقواما ارحامهم حطم
صاحبوا عشير العِدَى لزمت سلموا ليدهم القود والخِطَمِ
انعى اليك اخلاق اقوام مكبلة خَبَل الفراسة يفضى بها لندم
اناسا تغيرت للسوء طباعهم تزداد غربتى بينهم كأنها عدم
انعى اليك اخوانا بالاخلاق سمو خلفوا ازنابا تصمهم رمم
اشتروا بفضائل الدين الهوى فوق مسنقعات غثاء وريَّم
تغربت بنا الدنيا بعدما فقدت اناس كانوا باخلاقهم علم
ش / على عبدالله آل العتامنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق