هتموت ...
وهتصحى بجد في يوم ما تموت
هيقول بجد ده كان موجود؟؟؟
طب كم مره في اليوم هيفوت
ويعدي رايح جاى ميشوف
بكره باحلامه وبسمايه بعيد
او ضحكه عدت لكن بسكوت
وهيصرخ من كتر الخوف
ولا حد هيسمع ولا حتى يشوف
ويوم مايموت
هيقولوا ياعيني عاش محروم
مزلول
متهان
كان ميت بس من غير مكتوب
الوقتى خلاص ارتاح في تابوت
يالا بسرعه غطوه بتراب
وعليهم شويه خوص .. بتراب
لو كانوا زمان حسوا بوجوده
كانوا رسموا الضحكه قبل ما يموت
بقلمى ..
أمينه عبده
البيت الاول ليس ملكى بل من اشعار انسان اعتز بصداقته
شكراً لك استاذ اسماعيل منياوى الشاعر الفنان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق