زهرة أعجبتني فعانقتني بالرحيق
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
في فصول الربيع يتجدد الجمال، كل عام علي أن يأخذ، رونقه وجماله المستحب دائما، علي أمل اللقاء المذدوج، الذي يجمع النسيم بالزهرة، فيه فترة زمنية، بين تلك الفصول يستعيد النسيم قواه، علي أن يعود بقوة، يمسك بزمام الأمور مرة أخري يستعيد ويسترد، ما خلفته الشهور الماضية، من فقد الشعور بالحنان، والوفاء القائم بينهم، فالزهرة تريد العناق، والنسيم يتغزل بها من جديد، وكأنه أول لقاء جمع بينهما، الكلمات الجميلة تقال، والوعود التي تذكر تقام حول الانسجام الروحي، الذي يراه البعض، وكأنه صورة جمالية، تعبر عن موطن الجمال ؟
بقلم / الأديب والكاتب الصحفي
أحمد محمد عبد الوهاب
مصر / المنيا / مغاغه
بتاريخ ٣ /٦ / ٢٠٢١
الساعة الثامنة صباحا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق