وداع
طــــــــرق بـــابــهــا لــيــودعــهـا
كــــيــــف ســـيـــرحــل عــــــــن
مـــن أتـخـذهـا وطـــن وضــيـاء
كــــيــــف ســـيـــفــارق مــــــــن
احــتــوتــه بـــكـــل الــمــشـاعـر
قـــــلــــبــــه زاد خــــفـــقـــانـــه
أقـــدامـــه مــثــقـلـة مــرتـجـفـة
كـــــــيـــــــف ســـيـــخـــبـــرهــا
وبـــــــأي لـــغـــة ســيــحـاورهـا
مــــــن أيـــــن يـــبــدأ الـــكــلام
وأي كـــــــلام ســيــبــوح بــــــه
يـــالــيــتــه يــكــلــمـهـا عــــــــن
تــلــك الأيـــام الــتـي جـمـعـتهم
عــــــــن لــــحــــن الــمــشــاعــر
عـــــــن حــــــلاوة الــلــحـظـات
الــــتــــي قـــضــاهــا بــقــربــهـا
فـتحت الـباب لـترى من الطارق
نـظرت ألـيه وهـو شاحب الوجه
نـــظــراتــه ألـــيــهــا مــخــيـفـة
وكـــــــأن الـــمـــوت يــلاحــقــه
مد يده أليها ليصافحها ويودعها
وقــــــــالــــــــت مــــــــابــــــــك
الــــــــهــــــــذا جــــئــــتــــنــــي
الــــى مــــن تـتـركـنـي وحــيـدة
وأنــــــت أمـــلــي وأنــشــودتـي
بـــــــــك أحــــيــــا وبــــدونــــك
ســـــالـــــقـــــي حـــــتـــــفـــــي
مــحــمــود احـــمــد / الـــعــراق
15/5/2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق