أوهــــــــــــــــــــام
رأيـتـهـا مـــن بـعـيـد
مــلــوحــة بــيــدهـا
فــأخـذنـي الــشــوق
مـــســرعــا ألــيــهــا
تـعـجبت مــن أمــري
وقــلـت مــاذا دهــاك
أفـي هـذا الـعمر تريد
أن تـــعــود لــصـبـاك
وكــأنـك فــي الـعـقد
الـثـانـي مـــن الـعـمر
لـتـقـع أسـيـر هـواهـا
لا أخـــفــي عـلـيـكـم
أنـــهـــا تــسـحـرنـي
وتــشــدنــي ألــيــهـا
لــتــنــال مـبـتـغـاهـا
وكـــــــم ســـهـــرت
عــيــونــي لــيــالـيـا
تــشــتــاق لــقـيـاهـا
أفــيــضــوا عـــلـــي
مــــــن نــصــحـكـم
هـــل أنـــا مـخـطىء
فــــــــي حـــبـــهــا
والـــعــمــر يــــمـــر
والــــــرأس شـــابـــا
أم مـــــــــــــــــــاذا
خــبـأت لـــي أيـامـي
لأقــــع فــــي هــــذا
وأبـــقـــى حــيــرانـا
محمود احمد / العراق
26 / 4 /2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق