الأحد، 3 أغسطس 2025

أ تذكرين _بقلم الشاعرالسوري / سهيل درويش


 أ تذكرين ...؟!

أتذكرينْ ...؟؟؟

تلالَنا ... ربوعَنا ومرجَنا...

ونهرنَا الحزينْ ...؟

عُيونَنَا التي كانتْ...

 ... تَلهفْنَ بالحنينْ ..؟

سماءَنا الزرقاءْ ...

 وسوسناً وكوكباً

جئناهُ منْ سِنينْ ... 

بموكبٍ يسري هنا 

بقلبِنا رَزينْ ..

شفاهَنا التي كانتْ ...

 تقبِّلُ الجَبينْ

وحيينَا وبيتَنا القديمْ ...

يهديكِ قُبلتينْ  ...

 يفديكِ نظرتينْ ... 

يبكيكِ دمعتينْ؟؟!!

 أتذكرينَ 

ليلةَ المعراجِ والإسراءْ

وغيمةً مسكينةً تنزُّكِ دماءْ

ويومَ كنتِ طفلةً ...

وضجَّتِ السَّماءْ

بوجهِكِ الذي ...

يُزنِّرُ الدروبَ والفجرَ و الأرجاءْ

ويعشقُ الحجارةَ...

والطفلةَ اليتيمةِ السَّمراءْ

وغصَّةَ الحقولِ والكرومْ

وضحكةَ الشُّموسِ والأفياءْ ....

*****

أتذكرينَ ضحكةَ البيادرْ ...

تضجُّ بالقلوبِ والحناجِرْ

وتشعلُ الشموسَ ... وتفرِحُ النَّاياتْ

تورِّدُ الدروبَ والمعابِرْ

أتذكرين ...

عروسةَ الأساورْ

تلكَ التي تلوَّنتْ بالعينِ والألوانِ والمحابِرْ ...

*****

شامِي التي تألقتْ ....تأنَّقتْ ...

تلوّنتْ صبيّة  الألواحِ والدفاترْ

شامي التي كنتُ إليها دائماً .... 

مسافر...!!

تلك التي غمرتُها ... سماءَها وماءَها ...

و أرضهَا ...ووردَها ... وعطرَها

وشمعَها الذي يذوبُ ... 

مثلما الشموع و الضفائرْ ...

تلك التي ...

رفَّتْ بها النوارسْ...

كعطرِ بيلسانْ ... وريحِ أقحوانْ ...

 والحبِّ والحنانْ

وتجعلُ الريحانَ

في عيونِها سَتائرْ

تلكَ التي يذوبُ فيها المسكُ

 كمثلما الغدائرْ

تبوحُ للحريرْ .. والوردِ والعبيرْ

بدمعِها غَرائرْ

****

أحبُّ عطرَ الشّامْ

والوردَ واليمامْ

نسيمَها المُعطَّرْ ...

وريحَها المُسكَّرْ

والنجمَ والغَمامْ

أحبُّها ....

 أهفو إليها دائماً

بالدمعِ والمحاجرْ  ....!!!

أريدُها كمثلِ قلبي دائماً تضُجُّ بالهُيامْ 

و تقرأ السلامْ 

بالعشق في الضمائر 

شامي التي أحببتها 

قلبي إليها دائماً مهاجرْ 

روحي إليها دائما 

كمثلما العنقاء ، لروحها أسافر ...!

بقلم: سهيل درويش 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هو صحيح الهوى _بقلم الشاعر /رشاد زغلول

 هو صحيح الهوى بابه  ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...