الخميس، 3 يوليو 2025

زحام المشاعر _بقلم الأديب اليمني / نجم الدين الرفاعي


 كأنني عالقٌ في زحام المشاعر،

تدفعني الرغبة، ويشدّني الخوف،

يتقدّم الأمل كطفلٍ لا يدرك خطورة الطريق،

ويرتجف الانتظار خلفي كشيخٍ أضناه العمر ولم يصل.

أحبّ… نعم،

لكنني لا أعرف لمن أفتح الباب،

ولا من يستحق أن أغلقه لأجله.

أتعب…

لكن التعب لا يمنحني حق الراحة، بل يحمّلني فوقه شوقًا إضافيًا،

وحيرةً أعمق،

وسؤالًا جديدًا عن جدوى كل هذا الركض في محيطٍ نهايته تشبه بدايته…

لا شيء.

أؤمن أحيانًا أن ثمة ضوءًا في نهاية هذا النفق،

ثم أتذكّر أنني لست في نفق،

أنا في دوّامة،

تدور بي دون خريطة، دون نقطة وصول، دون أحد ينتظرني هناك.

كلما حاولت ترتيب أولوياتي،

تدافعت مشاعري كضيوفٍ بلا دعوة،

هذا الحب يطالب بالمقام الأول،

وذاك التعب يصرّ على الراحة،

وهذا الأمل يبتسم بسذاجة،

وتلك الخيبة تجلس بصمت في الزاوية، تراقب كل شيء وتضحك.

كأن القلب لم يعد يعرف ما يريد،

ولا ما يستطيع،

ولا من يستحق أن يُقاتَل من أجله أو يُنسى لأجله.

كل شيء حولي يفضي إلى اللاشيء،

لكنني أكتب،

كأنني أزرع شجرة في صحراء لا تمطر…

فقط لأقنع قلبي أن المحاولة حياة.

بقلم :نجم_الدين_الرفاعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هو صحيح الهوى _بقلم الشاعر /رشاد زغلول

 هو صحيح الهوى بابه  ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...